1980
سنة التأسيس بفاس

ذاكرة فاسية حية لطرب الآلة
منذ تأسيسها سنة 1980، حملت الجمعية رسالة إحياء طرب الآلة وصون روايته الفاسية، من الحفل والدرس إلى التوثيق والتكريم والإصدار.

جائزة المجمع العربي للموسيقى لسنة 2013
حصلت الجمعية على جائزة أفضل جمعية عربية تعمل من أجل المحافظة على الموسيقى العربية الأصيلة، وتسلمت الجائزة في القاهرة يوم 7 أبريل 2014.
1980
سنة التأسيس بفاس
97
حفلا موثقا في لائحة الميازين
20
حفلا مصورا متاحا للاستماع
2013
جائزة المجمع العربي للموسيقى
مسارات الجمعية
تتوزع ذاكرة الجمعية بين محطات التأسيس، الجوائز، الإصدارات العلمية، التكريمات، الندوات، والسهرات التي حفظت ميازين ونوبات من طرب الآلة.
من ذاكرة السهرات
من الحفل التأسيسي إلى السهرات الحديثة، يحضر الميزان والنوبة والجوق والمكان في أرشيف واحد يفتح الطريق للاستماع والبحث والاكتشاف.
دخول السهرات1980-12-05 - منزل الحاج محمد لحلو
جوق البريهي بفاس، برئاسة الفنان الحاج عبد الكريم الرايس
العشاق - القائم والنصف / رمل الماية - شذرات
1982-10-22 - قصر المنبهي
جوق المعهد التطواني، برئاسة الفنان الأستاذ محمد العربي التمسماني
رصد الذيل - البسيط / الاصبهان - البطايحي بدرجه
1982-10-23 - قصر المنبهي
جوق المعهد التطواني، برئاسة الفنان الأستاذ محمد العربي التمسماني
الاستهلال - القائم والنصف / الاصبهان - القدام
نبذة من التاريخ
تأسست (جمعية بعث الموسيقى الأندلسية بفاس) في 7 يوليوز سنة 1980، على يد مجموعة من شباب هواة الموسيقى الأندلسية بفاس .
كان الهدف من تأسيس هاته الجمعية هو الاهتمام ببعث هذا التراث الموسيقي المغربي ونشره بين مختلف طبقات المجتمع. و التعاون مع سائر الأطراف ـ مؤسسات وأفرادا ـ في جمع هذه الموسيقى، وترميمها، وتدوينها، ودراستها، وتعليمها للأجيال الصاعدة، و إقامة الحفلات الكبرى والندوات العلمية للتعريف بها ونشرها بين الناس. وقد اختارت الجمعية كشعار لها :
آلة الرباب المغربي التقليدي كرمز لأصالة هذا الطرب؛
إطلالة الشمس من الأفق كرمز للإحياء الذي تهدف إليه.
ترأس أول مكتب للجمعية الأستاذ المرحوم عبد العلي الكروالي
توجت جمعية بعث الموسيقى الأندلسية بفاس بجائزة أفضل المؤسسات والجمعيات التي تعمل من أجل المحافظة على الموسيقى العربية الأصيلة. هذه الجائزة حصلت عليها من طرف المجمع العربي للموسيقى التابع لجامعة ال د ول العربية يوم الاثنين 7 أبريل 2014 في الاحتفال الكبير الذي أقيم بدار الأوبرا بالقاهرة تحت رعاية الدكتور نبيل العربي أمين عام جامعة الدول العربية وبحضور الدكتور كفاح فاخوري أمين المجمع العربي للموسيقى والسيد سعد العلمي سفير المغرب بجمهورية مصر العربية وشخصيات أخرى وازنة من عالم الموسيقى العربية.
تفاصيل الجوائز