
23 فبراير 1985
تكريم الحاج عبد الكريم الرايس

26 شتنبر 1986
تكريم الفنان محمد العربي التمسماني



4 أبريل 2008
تكريم الأستاذ سعيد بلبشير والأستاذ محمد الدباغ

12 شتنبر 2009
تكريم الأستاذ عبد العزيز بنعبد الجليل

25 أكتوبر 2014
في ذكرى رئيس الجمعية السابق الأستاذ عبد العلي الكروالي

1 يناير 2016
تكريم الأساتذة المتقاعدين

6 أبريل 2019
تكريم الدكتور عبد المالك الشامي
المشاركة في حفل تكريم الدكتور عبد المالك الشامي المنظم من طرف جماعة فاس على هامش المهرجان الوطني للموسيقى الأندلسية، وتقديم بعض الهدايا.

4 أكتوبر 2019
تكريم رئيس الجمعية السابق الأستاذ سعيد ابن الحاج السلمي
على مدى ثلاثين سنة (1988-2018)، حظي الأخ الأستاذ سعيد ابن الحاج السلمي بثقة زملائه في الجمعية كرئيس لمكتبها. ومنذ انتخابه لم يخطر في بال أحد من أعضائها خلال هذه المدة الطويلة أن يرشح نفسه لمهمة الرئيس، لأن هاته المهمة أضحت منذ انتخاب الأخ سعيد منصبا رسميا له. فهو أطال الله عمره –يتمتع بلطف وهدوء وحنكة وسعة صدر قل أن تتوفر في كثير ممن يتحمل مسؤولية التسيير. لذلك وفي كل مرة كان يحين أوان تجديد المكتب كنا ننشد قول الشاعر:
أتته الرئــــــاسة منقادة تجر إليــــه بأذيـــــــــالها
فلم تكن تصلــح إلا له ولم يكن يصلح إلا لها
ولو رامها أحــــــد غيره لزلزلت الأرض زلزالها
وينتهي النقاش في الحين بتوافق واتفاق الجميع على رئاسة الأخ سعيد، الرجل الطيب الخلوق.
والآن، وقد أصر الأخ سعيد على مغادرة منصب الرئاسة، وفسح المجال لشباب الجمعية ليلعب دوره في تسييرها وتجديد مسارها. لا يسع أعضاء مكتب الجمعية إلا أن يعبروا للأخ سعيد عن جميل الشكر والامتنان على الجهود التي بدلها طيلة ثلاثة عقود من أجل استمرار الجمعية وهاجة متالقة في سماء الولاعة، متمنين له دوام الصحة والعافية ولأسرته السعادة والهناء.







محطة من ذاكرة الجمعية
تأبين الفنان الحاج محمد التازي مصانو
أقامت جمعية بعث الموسيقى الأندلسية بفاس يوم السبت 23 يناير 2021 (عن بعد نظرا للظروف الصحية العالمية) حفل تأبين للمرحوم محمد التازي الشرتي مصانو أحد كبار أعلام الموسيقى الأندلسية بالمغرب.(1921 - 28 ديسمبر 2020).

19 نونبر 2022
تكريم الولوع الحاج محمد بلمليح



12 يناير 2024
تكريم رئيس الجمعية السابق السيد محمد العطار
وهو، ثانيا، من جهة أمه، سليل أسرة البريهي التي اعتلت المرتبة الأولى في حفظ أصالة طرب الآلة خلال نهاية القرن 19 والنصف الأول من القرن 20 على يد كل من سيدي عبد السلام البريهي وابنه النابغة سيدي محمد بن عبد السلام البريهي ... كما أنه الأخ الأكبر لحفيد الأسرة البريهية الفنان الحاج أنس العطار أطال الله عمره...
وهو، ثالثا، هو صهر الفنان الأصيل المتألق المرحوم الحاج عبد الكريم الرايس الذي ارتقى بطرب الآلة إلى أعلى مراتب المحافظة والإبداع خلال كل النصف الثاني من القرن الماضي.
وهو، أخيرا، ولوع لا يحب الأضواء والشهرة، ولكنه فاعل قدم الكثير من الخدمات الجادة لطرب الآلة المغربي الراقي :
فقد كان واحدا من الرفقة الطيبة والرعيل الأول المؤسس (لجمعية بعث الموسيقى الأندلسية) سنة 1980، وأحد واضعي استراتيجية عملها المتمثل في جمع تراث الآلة المنسي، وتحفيظه للشبان، وأدائه بشكل متقن عل يد معلمين وعازفين مهرة متخصصين، وتوثيقه كتابة، وتسجيله بالصوت والصورة بطريقة أمينة، قصد توزيعه بشكل واسع وانتفاع الناس منه...
كما أصبح محمد العطار ثاني رئيس (لجمعية بعث الموسيقى الأندلسية) بعد انتقال الأستاذ عبد العلي الگـروالي رحمه الله للعمل في إحدى الدول الإفريقية في أواسط الثمانينات، فبقيت (مطبعة النصر) التي يملكها ويديرها مقرا للجمعية ومكانا لضبط برامجها وإنجاز مطبوعاتها وتجميع وثائقها؛ يضاف إلى ذلك أن إحدى هوايات محمد العطار هي التسجيل الصوتي الأمين والحسن التوزيع لكل حفلات الجمعية، لذلك كان يتفرغ يوم الحفل لتوزيع الميكروفونات والاستماع إلى البروفات قبل التفرغ لعملية التسجيل على الأشرطة المغناطيسية الكبيرة التي بقيت ذخرا للجمعية ولعشاق الآلة؛ وإليه يرجع الفضل في وجود تسجيلات أمينة ونقية لعدد من الميازين الكاملة التي أدتها الأجواق الوطنية الكبرى في حفلات الجمعية ومهرجاناتها المبكرة مند (قائم ونصف العشاق) لجوق البريهي سنة 1980 و(بسيط رصد الديل ) و(قائم ونصف الاستهلال) لجوق المعهد التطواني سنة 1982...
ونظرا لخبرته وجديته في العمل اختارته وزارة الثقافة في نهاية الثمانينات لعضوية لجنة الإشراف على تسجيل أنطولوجية الآلة التي انتهت من إنجازها بتعاون مع دار ثقافات العالم في باريس سنة 1992.
ومحمد العطار، بالإضافة إلى كل ما سبق إنسان دمث الأخلاق، جاد ودقيق في إنجاز عمله، وصموت لا يتكلم إلا ليفيد، أو ليعبر عن رأي صائب لا يتنازل عنه إلا بقوة الحجة...
لكل ذلك يسعد الجمعية أن تكرمه في هذا الحشد الكبير من جمهورها، ومن الضيوف وعامة الولوعين بفننا الأصيل والغيورين على حضارتنا المغربية الزاخرة، أطال الله عمره ومتعه بالصحة والعافية.






3 ماي 2024
تكريم الولوع الدكتور شكيب العبادي
ازداد الدكتور شكيب العبادي بمدينة طنجة سنة 1962، في أسرة فاسية محافظة معروفة بولعها بالموسيقى الأندلسية، فقد اشتهر عمه سي محمد العبادي بمدينة طنجة باستضافته لأقطاب موسيقى الآلة، وعلى رأسهم المرحوم مولاي أحمد الوكيلي ، والمرحوم محمد العربي التمسماني .
منذ نشأة الدكتور شكيب العبادي وهو شغوف بطرب الآلة وتبادل التسجيلات، وحضور الحفلات، وحفظ الصنائع.
درس الطب بجامعة لوفان ببلجيكا، حيث حصل على شهادة الدكتوراه في الطب وشهادة طبيب متخصص في الجراحة العامة، قبل أن يستقر طبيبا جراحا بمدينة باريس.
رغم مكوثه في فرنسا لم ينس الدكتور شكيب محبوبته موسيقى الآلة، والاتصال بهواتها وعشاقها وتفقد أحوال الموسيقيين المولوعين بها خصوصا بمدينة طنجة.
وعندما بنى الدكتور شكيب داره المعروفة بحي الرميلات بطنجة، لم يحل له الجلوس فيها حتى رنت الأوثار وتوافد عليه أصحابه وأصدقائه الموسيقيين وثلة من المولوعين الطنجيين . ومن تم جاءت فكرة إحياء حفل ساهر كل سنة، وهو تقليد جميل استمر ما يقارب العشرين سنة، حيث أضحى ملتقى وطني يحجه الهواة من مختلف مدن المغرب وتنشطه أشهر الأجواق المغربية، وتقدم خلاله نوبات الموسيقى الأندلسية الكاملة.
وجمعية بعث الموسيقى الأندلسية بفاس إذ تكرم الأخ الدكتور شكيب العبادي، تحيي فيه روح التضحية والهواية والعشق المتناه لهذا الطرب الأصيل، وإكرام هواته من مختلف جهات المغرب.
حفظ الله أخينا الدكتور شكيب وأبقاه الله دخرا لهواة الآلة وعلما بارزا يرفرف في زمان هواية هذا الفن الرفيع.



21 دجنبر 2024
تكريم الفنان الحافظ الشيخ الحاج محمد الزكي
ولد الحاج محمد الزكي سنة 1944 بالرباط. كان والده عبد اللطيف من كبار الولوعين بطرب الآلة، ولما توفي الوالد والطفل محمد في ربيعه الثاني كفله الموسيقي المقتدر الحاج محمد الروندة ، ليتربى الطفل محمد في أحضان بيت عرف بالعلم والموسيقى. وفي سنة 1961 التحق بمعهد دار مولاي رشيد للموسيقى الأندلسية بالرباط، وأقبل على حفظ هذا التراث الأصيل على يد الحاج عبد السلام ملين ثم الفقيه محمد السبيع، ليلتحق بعد ذلك بالحافظ المقتدر سيدي محمد بن عمر الجعايدي، ومن الذخيرة الفنية لهذا الأخير نهل الفنان محمد الزكي واستكمل حفظه لما بقي من ميازين طرب الآلة، سواء المتداول منها أو النادر.
وفي سنة 1968 التحق الفنان محمد الزكي بالجوق الذي كان يترأسه الحاج الطيب بلكاهية ، وبعد وفاة بلكاهية سنة 1972 التحق محمد الزكي بجوق الفقيه محمد السبيع.
في سنة 1975 حصل الحاج محمد الزكي على الجائزة الأولى في مادة الموسيقى الأندلسية، وبدأ يدرسها بمعهد دار مولاي رشيد للموسيقى الأندلسية بالرباط منذ سنة 1977.
وفي سنة 1978، أسس بمعية الحاج عبد الكريم اكديرة (1917-2002) "جوق الرباط الأصيل للموسيقى الأندلسية". ومع هذا الجوق، أكد الفنان الحاج محمد الزكي حضوره في عدة مناسبات منها المشاركة في عدة مهرجانات تراثية داخل وخارج أرض الوطن، منها على الخصوص 4 مشاركات في مهرجان فاس للموسيقى الأندلسية منذ سنة 2007، حيث قدم الميزان النادر درج رصد الذيل، ميزان قدام رمل الماية كاملا، ميزان درج الحجاز الكبير وميزان قائم ونصف الحجاز المشرقي.
وما يزال عمل وجهد الفنان الحاج محمد الزكي متواصلا من أجل ترسيخ واستمرارية تراث الموسيقى الأندلسية المغربية والمحافظة عليه، إذ يعتبر حاليا أحد المراجع الهامة في تواتر وتوثيق هذا التراث العريق سواء على المستوى المحلي أو الوطني. ويحرص الأستاذ الحاج محمد الزكي على جعل منزله مدرسة وقبلة للمريدين والراغبين في التزود من معين هذا الفنان الأصيل، الذي يعد بحق خزانة متحركة من طرب الآلة.
والملتقى الوطني الخامس للموسيقى الأندلسية بفاس إذ يكرم اليوم الشيخ الفنان الحاج محمد الزكي باعتباره أحد أعلام الموسيقى الأندلسية البارزين ببلادنا، ليحيي مسيرته الفنية المتميزة ويتمنى له اضطراد النجاح والتوفيق مع الصحة والعافية.





22 نونبر 2025
تكريم الفنان عبد الفتاح بنموسى
من مواليد 5/11/1956 بفاس .
خريج معهد دار عديل بفاس في الموسيقى الأندلسية سنة 1978 بميزة حسن جدا، وحاصل على الوسام الأول في الصولفيج ، والكمان الغربي 1976 .
عضو سابق بكل من جوق البريهي الذي ترأسه المرحوم الحاج عبد الكريم الرايس و جوق المطيري الذي ترأسه المرحوم الحاج محمد التازي مصانو .
عضو مؤسس، و مدير فني سابق في جمعية بعث الموسيقى الأندلسية بفاس منذ 1980 .
عضو المركز الأكاديمي للدراسات المغاربية والخليجية والشرق أوسطية .
عضو المجمع العربي للموسيقى التابع لجامعة الدولة العربية .
أستاذ خبير بوحدة " الشعر والموسيقى " ـ دبلوم الدراسات العليا ـ بكلية الآداب والعلوم الإنسانية جامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس .
صاحب البرنامج الإذاعي " نوبة الالة تراث وهوية " منذ سنة 2001 بالإذاعة الجهوية بفاس .
رئيس مجموعة البعث للموسيقى الأندلسية بفاس منذ سنة 1980 ، حيث ترأس هذه المجموعة في عدة مهرجانات وطنية ودولية ؛ بفاس ووجدة وشفشاون وطنجة وإسبانيا والجزائر .
باحث في الموسيقى :
أصدر سنة 1988 كتاب " الإيقاعات الخمس ".
أصدر كتابا حول " نوبة رمل الماية " وكتابا آخر حول " نوبة أصبهان " ، وكتاب حول " نوبة الماية ". مع جمعية عشاق الموسيقى بفاس
أصدر سنة 2003 مؤلفا تحت عنوان " الموسيقى الأندلسية " الآلة " المصادر والمدارس ".
أصدر سنة 2007 الجزء الأول من كتاب " المدخل لديوان الموسيقى الأندلسية الآلة". تحت عنوان " الصنعة ". ثم في دجنبر 2008 الجزء الثاني منه تحت عنوان " الصنعة الثنائية ".
بدعم من جمعية بعث الموسيقى الأندلسية بفاس أصدر سنة 2016 كتابا بالفرنسية تحت عنوان
ثم في سنة 2023 كتابا تحت عنوان "الموسيقى الأندلسية الآلة في سطور"
بالإضافة إلى مشاركته في عدد كبير من الندوات.




